السيد هاشم البحراني
12
مدينة المعاجز
اقتحمت عليه بسيفي فخبطته حتى أقتله . قال : فقال : يا أبا الصباح ، هذا الفتك وقد نهى رسول الله - صلى الله عليه وآله - عن الفتك . يا أبا الصباح ، إن الاسلام قيد الفتك ، ولكن دعه فتستكفي ( 1 ) بغيرك . قال أبو الصباح : فلما رجعت من المدينة إلى الكوفة لم ألبث [ بها ] ( 2 ) إلا ثمانية عشر يوما ، فخرجت إلى المسجد فصليت الفجر ، ثم عقبت فإذا رجل يحركني برجله ، فقال : يا أبا الصباح ، البشرى . فقلت : بشرك الله بخير ، فما ذاك ؟ فقال : إن الجعد بن عبد الله بات ( 3 ) البارحة في داره التي في الجبانة ، فأيقظوه للصلاة فإذا هو مثل الزق المنفوخ ميتا ، فذهبوا يحملونه فإذا لحمه يسقط عن عظمه ، فجمعوه في نطع فإذا تحته أسود ، ( وفي نسخة أخرى : سجية سوداء ، ) ( 4 ) فدفنوه . ( 5 ) الثامن والخمسون ومائة غزارة علمه - عليه السلام - 1808 / 238 - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد
--> ( 1 ) في المصد ر ، فستكفى . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : مات . ( 4 ) ليس في المصدر . ( 5 ) التهذيب : 10 / 214 ح 845 . وأخرج صدره في الوسائل ج 19 / 169 ح 1 عنه وعن الكافي : 7 / 375 ح 16 .